كانت ليلة مصرية حميمية تشعل الرغبة عندما بدأت الأجواء تشتعل عبارات مثيرة امتزجت مع تنهدات عميقة في غرفة هادئة بدأت الأيادي تتشابك في حركة عفوية لا يعلم غيرهما نهايتها نظرات مشتعلة تبادلت رسائل خفية في مكان خاص بهما تحررت الأجساد من حواجزها لتلتقي في لحظة صدق كل تنهيدة كانت تزيد الشوق القلوب تدق بإيقاع موحد وصلت اللحظة التي انتظرها طويلا تداخلت الأجساد في قمة المتعة لا توصف همسات متقطعة ملأت الفراغ سكنت الأرواح بعد موجة من اللذة وجوه باسمة تبادلت لحظات هدوء ختامًا لليلة التي ستبقى محفورة في الذاكرة تركا خلفهما شغف مستعر بوعد باللقاء قريبًا لـ مغامرة جديدة فالشوق لا ينتهي في أرواح متيمة بقايا من لحظات خالدة كانت تلك حكاية نودز عربي تحدث في كل لقاء في قلب العالم العربي وشغف لا ينتهي